ترتبط استخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي أساسًا بمحاولة تحسين فقدان الحجم أو الترهل البسيط في الأنسجة الخارجية للمنطقة الحساسة، خاصة الشفرين الكبيرين. ويحتوي هذا النوع من المستحضرات عادة على هيدروكسي أباتيت الكالسيوم، وهي مادة مالئة ومحفزة لإنتاج الكولاجين استُخدمت في مجالات أخرى من الطب التجميلي.
استخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي
لكن استخدام فيلر الكالسيوم في المنطقة التناسلية الخارجية ليس إجراءً روتينيًا يناسب جميع النساء، كما أن الأدلة العلمية المتاحة عنه ما تزال محدودة مقارنة باستخدامه في مناطق أخرى من الجسم. لذلك يجب أن يبدأ القرار بفحص طبي دقيق، وتحديد المشكلة التي تريد المريضة علاجها، ومناقشة البدائل والمخاطر بوضوح.
ولا يُعد الحقن علاجًا عامًا لاتساع المهبل أو ضعف عضلات قاع الحوض أو هبوط أعضاء الحوض أو الألم أثناء العلاقة. لكل مشكلة من هذه المشكلات تشخيص وخطة علاج مختلفة.
ما هو فيلر الكالسيوم وما هي استخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي؟
فيلر الكالسيوم هو اسم شائع للمستحضرات القابلة للحقن التي تحتوي على جزيئات دقيقة من هيدروكسي أباتيت الكالسيوم داخل مادة هلامية حاملة.
بعد الحقن، قد يمنح الجزء الهلامي امتلاءً أوليًا، بينما تعمل الجزيئات بوصفها هيكلًا مؤقتًا يمكن أن يحفز استجابة نسيجية وإنتاج الكولاجين حول المنطقة المعالجة. ومع مرور الوقت يُمتص الجزء الهلامي وتتحلل الجزيئات تدريجيًا.
من المهم التمييز بين هيدروكسي أباتيت الكالسيوم وبين معدن الكالسيوم الذي تحصل عليه المرأة من الطعام أو المكملات. المادة المستخدمة في الفيلر مصممة طبيًا للحقن، ولا يؤدي استخدامها إلى زيادة كالسيوم الدم بالطريقة التي قد يتصورها البعض.
المستحضرات المعروفة من هيدروكسي أباتيت الكالسيوم حصلت على اعتمادات رسمية لاستخدامات محددة مثل تصحيح بعض تجاعيد وثنيات الوجه أو استعادة الحجم في مناطق معينة، ولا تشمل النشرة الأصلية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حقن المنطقة الحساسة. ولهذا يُعد استخدامه في الشفرين أو الفرج استخدامًا خارج نطاق الاستطباب المعتمد في بعض الأنظمة التنظيمية، ويجب توضيح ذلك للمريضة قبل اتخاذ القرار.
ما المقصود باستخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي؟
عند استخدامه في طب التجميل النسائي، يكون المقصود عادة حقن المادة في الأنسجة الخارجية، وخاصة الشفرين الكبيرين، بهدف تحسين مشكلة محددة مثل فقدان الحجم أو ضعف الامتلاء.
تشمل الاستخدامات التي قد تُناقش في حالات مختارة:
- تعويض فقدان حجم الشفرين الكبيرين.
- تحسين مظهر الضمور الخارجي.
- دعم الجلد في حالات الترهل البسيط.
- تحسين التناسق بين الجانبين عندما يكون الاختلاف مرتبطًا بفقدان الحجم.
- تقليل بروز الشفرين الصغيرين الناتج عن ضمور الشفرين الكبيرين في بعض الحالات.
- تحسين مظهر الأنسجة بعد فقدان الوزن.
- التعامل مع تغيرات خارجية مرتبطة بالعمر أو انقطاع الطمث.
- منح الأنسجة الخارجية دعمًا وامتلاءً دون نقل دهون من منطقة أخرى.
هذه الاستخدامات لا تعني أن المادة مناسبة أو معتمدة لكل هذه الأغراض، ولا أن النتيجة مضمونة. الدراسات التي تناولت حقن هيدروكسي أباتيت الكالسيوم في الشفرين الكبيرين محدودة وصغيرة الحجم، ولذلك يجب التعامل مع النتائج باعتبارها أولية وليست دليلًا نهائيًا.
استعادة حجم الشفرين الكبيرين
فقدان حجم الشفرين الكبيرين هو أحد الأسباب التي قد تدفع المرأة إلى التفكير في مواد التعبئة.
قد يحدث نقص الامتلاء نتيجة:
- التقدم في العمر.
- انخفاض الوزن بصورة ملحوظة.
- تغير توزيع الدهون بالجسم.
- الحمل والولادة.
- تغيرات الهرمونات بعد انقطاع الدورة.
- طبيعة الأنسجة لدى المرأة.
- جراحات أو تدخلات سابقة.
يمكن أن يؤدي فقدان الحجم إلى ظهور جلد أكثر ارتخاءً، أو بروز الشفرين الصغيرين بصورة أوضح، أو تغير شكل المنطقة مقارنة بما اعتادت عليه المرأة.
في بعض الحالات قد يساعد الفيلر على تعويض جزء من الحجم المفقود، لكن يجب أولًا تحديد ما إذا كانت المشكلة فعلًا نقصًا في الحجم. فقد يكون المظهر ناتجًا عن جلد زائد أو ندبة أو ترهل شديد، وهي مشكلات لا يعالجها الفيلر وحده.
تحسين الضمور والتغيرات المرتبطة بالعمر
قد تتغير الأنسجة الخارجية للمنطقة الحساسة مع العمر وانخفاض الإستروجين، فتفقد بعض الامتلاء والمرونة. وقد يصاحب ذلك جفاف أو حساسية أو تغير في الراحة أثناء الحركة أو العلاقة.
يستهدف فيلر الكالسيوم الامتلاء الخارجي وتحفيز الأنسجة، لكنه لا يُعد بديلًا مباشرًا عن علاج ضمور المهبل المرتبط بنقص الإستروجين، ولا يعالج تلقائيًا:
- الجفاف الداخلي.
- الحرقان.
- الالتهابات المتكررة.
- الألم الناتج عن ترقق بطانة المهبل.
- الأعراض البولية المرتبطة بسن اليأس.
قد تحتاج هذه الأعراض إلى مرطبات مهبلية أو علاجات هرمونية موضعية أو خيارات أخرى بعد مراجعة التاريخ الطبي. لذلك من الخطأ اختيار الفيلر لمجرد وجود جفاف دون تحديد مصدره.
تحسين الترهل الخارجي البسيط
قد يُستخدم هيدروكسي أباتيت الكالسيوم بدرجات وتراكيز يحددها الطبيب بهدف دعم الجلد وتحفيز الكولاجين، وليس فقط إضافة حجم مباشر.
يمكن مناقشة هذا الاستخدام عندما يكون الترهل:
- بسيطًا أو متوسطًا.
- مرتبطًا بفقدان الدعم والحجم.
- موجودًا في الأنسجة الخارجية.
- غير مصحوب بجلد زائد كبير.
- غير مرتبط بهبوط أعضاء الحوض.
أما الترهل الشديد أو وجود أنسجة زائدة بصورة واضحة فقد يحتاج إلى تدخل جراحي أو خطة مختلفة. إضافة مادة مالئة إلى جلد زائد دون تقييم قد تؤدي إلى زيادة الحجم من دون تحسين الشكل المطلوب.
تحسين التناسق بين الجانبين
عدم التماثل بين جانبي المنطقة الخارجية شائع وطبيعي. ولا تحتاج المرأة إلى العلاج لمجرد أن أحد الجانبين يختلف قليلًا عن الآخر.
قد يُناقش الفيلر عندما يكون الاختلاف:
- ظهر بعد فقدان وزن أو تغير في الحجم.
- مرتبطًا بعملية أو إصابة سابقة.
- يسبب احتكاكًا أو انزعاجًا.
- واضحًا بدرجة تسبب ضيقًا مستمرًا للمرأة.
- قابلًا للتحسين بإضافة حجم لا بإزالة أنسجة.
ومع ذلك لا يمكن ضمان التماثل الكامل، لأن الجسم بطبيعته غير متماثل، وقد تستجيب الأنسجة للمادة بصورة مختلفة من جانب إلى آخر.
هل يستخدم فيلر الكالسيوم لتضييق المهبل؟
لا ينبغي الخلط بين ملء الشفرين الكبيرين وبين تضييق المهبل.
يُحقن الفيلر عادة في الأنسجة الخارجية عندما يكون الهدف زيادة الحجم أو تحسين المظهر. لكنه لا يعالج:
- ضعف عضلات قاع الحوض.
- اتساع القناة المهبلية بعد الولادة.
- تمزق عضلات العجان.
- هبوط المثانة أو الرحم.
- سلس البول.
- القيلة المستقيمية.
- الارتخاء الشديد في جدار المهبل.
هذه الحالات تحتاج إلى تقييم عضلات الحوض والأنسجة الداخلية، وقد يكون العلاج الطبيعي أو ترميم العجان أو الجراحة أو خيارات أخرى أكثر ملاءمة.
لذلك فإن وصف الفيلر بأنه وسيلة مضمونة لتضييق المهبل أو علاج سلس البول يعد وصفًا غير دقيق طبيًا.
هل يحسن الفيلر العلاقة الزوجية؟
لا توجد أدلة قوية تسمح بوعد المرأة بأن فيلر الكالسيوم سيزيد الرغبة أو المتعة أو القدرة على الوصول إلى النشوة.
قد تشعر بعض النساء بتحسن غير مباشر إذا قل الاحتكاك الخارجي أو تحسن شعورهن تجاه شكل الجسم. لكن الوظيفة الجنسية تتأثر بعوامل متعددة، منها:
- الألم والجفاف.
- الهرمونات.
- الحالة النفسية.
- العلاقة الزوجية.
- الأدوية.
- عضلات قاع الحوض.
- وجود تشنج مهبلي.
- الأمراض المزمنة.
- تجارب سابقة مؤلمة.
كما تحذر التوصيات المهنية من المبالغة في ادعاءات تحسين الوظيفة الجنسية أو الصحة النفسية المرتبطة بإجراءات التجميل التناسلي؛ لأن الأدلة المتاحة عن كثير من هذه الإجراءات لا تزال محدودة.
إذا كانت الشكوى الأساسية هي انخفاض الرغبة أو صعوبة النشوة أو الألم، فيجب تشخيصها بصورة مستقلة بدل افتراض أن حقن الفيلر سيعالجها.
من قد تكون مرشحة مناسبة للفيلر؟
قد تناقش الطبيبة الإجراء مع امرأة:
- تعاني من فقدان واضح في حجم الشفرين الكبيرين.
- لديها ترهل خارجي بسيط مرتبط بنقص الامتلاء.
- لا تعاني من التهاب أو عدوى نشطة.
- تتمتع بصحة عامة مستقرة.
- تدرك أن استخدام المادة في هذه المنطقة قد يكون خارج الاستطباب المعتمد.
- لديها توقعات واقعية.
- لا تبحث عن علاج لمشكلة عضلية أو داخلية.
- تستطيع الالتزام بالمتابعة والتعليمات.
- فهمت البدائل، ومنها حمض الهيالورونيك أو الدهون الذاتية أو عدم التدخل.
لا يكفي إرسال صورة أو وصف المشكلة هاتفيًا. تحتاج الأنسجة إلى فحص مباشر لتحديد ما إذا كانت المشكلة فقدان حجم أم ترهلًا أم ندبة أم التهابًا أم اختلافًا طبيعيًا لا يحتاج إلى علاج.
حالات لا يكون فيها فيلر الكالسيوم مناسبًا
قد يُؤجل الإجراء أو يُستبعد عند وجود:
- حمل أو تخطيط قريب للحمل.
- التهاب مهبلي أو جلدي نشط.
- قرح أو جروح في موضع الحقن.
- عدوى بولية غير معالجة.
- اضطرابات نزف أو أدوية تزيد النزيف.
- بعض أمراض المناعة أو الالتهاب غير المستقرة.
- حساسية معروفة لمكونات المستحضر.
- تاريخ مضاعفات شديدة مع مواد التعبئة.
- كتلة أو كيس لم يُشخّص.
- ألم مزمن مجهول السبب في الفرج.
- توقعات غير واقعية.
- ضغط من الزوج أو شخص آخر لإجراء العلاج.
- اعتقاد أن الفيلر سيضيق المهبل أو يعالج الهبوط.
كما يجب إبلاغ الطبيبة بجميع الأدوية والمكملات والعمليات السابقة ومواد الحقن التي استُخدمت في المنطقة من قبل.
كيف يتم تقييم المريضة قبل الحقن؟
تشمل الاستشارة الطبية عادة:
- معرفة الشكوى والنتيجة المطلوبة.
- مراجعة الحمل والولادات والتغيرات الهرمونية.
- السؤال عن الألم والجفاف والالتهابات.
- معرفة أي حقن أو عمليات سابقة.
- فحص الشفرين والجلد والأنسجة المحيطة.
- تحديد وجود فقدان حجم أو ترهل أو عدم تناسق.
- استبعاد الكتل والندبات والأمراض الجلدية.
- توضيح أن الاستخدام قد يكون خارج النشرة المعتمدة.
- مناقشة البدائل والمخاطر.
- وضع خطة متابعة.
إذا كانت المرأة تعاني من أعراض داخل المهبل أو سلس بول أو إحساس بهبوط، فقد تحتاج إلى فحص قاع الحوض قبل التفكير في أي تدخل تجميلي.
الفرق بين فيلر الكالسيوم والدهون الذاتية
الدهون الذاتية تؤخذ من جسم المرأة بعد شفطها من منطقة أخرى، ثم تُعالج وتُحقن في الشفرين الكبيرين. وهي تتطلب إجراءً أكبر من حقن الفيلر، لكنها قد تمنح حجمًا أكبر في بعض الحالات.
أما فيلر الكالسيوم فلا يحتاج إلى شفط دهون، ويمكن إجراؤه في جلسة محدودة التدخل، لكنه مادة مصنعة ونتيجته ليست دائمة.
تتأثر المقارنة بعوامل مثل:
- مقدار الحجم المطلوب.
- وجود دهون كافية للشفط.
- الرغبة في تجنب إجراء شفط الدهون.
- مدة التعافي.
- التاريخ الطبي.
- مدى تقبل النتائج المؤقتة.
- خبرة الطبيبة.
- احتمال امتصاص جزء من الدهون بصورة غير متساوية.
تظل زراعة الدهون من الطرق الشائعة لإضافة حجم إلى الشفرين الكبيرين، لكن لها أيضًا مخاطر مثل التكتلات وعدم انتظام الامتصاص والعدوى وعدم التناسق.
ما النتائج المتوقعة؟
قد تلاحظ المريضة بعد الحقن:
- زيادة في امتلاء الشفرين الكبيرين.
- تحسنًا في بعض مناطق الانخفاض.
- تغطية أكبر نسبيًا للشفرين الصغيرين.
- تحسنًا محدودًا في تناسق الشكل.
- تغيرًا تدريجيًا في ملمس ودعم الجلد.
لكن يجب وضع توقعات واقعية:
- النتيجة ليست دائمة.
- لا يمكن ضمان التماثل الكامل.
- لا يعالج الإجراء كل أنواع الترهل.
- لا يضمن تحسين العلاقة الجنسية.
- قد تحتاج المريضة إلى جلسة أخرى أو علاج مختلف.
- لا يمكن تقييم النتيجة النهائية أثناء وجود التورم.
أظهرت دراسة صغيرة قارنت حمض الهيالورونيك بهيدروكسي أباتيت الكالسيوم لعلاج ضمور الشفرين الكبيرين تحسنًا لدى المشاركات، لكنها شملت عددًا محدودًا جدًا من النساء، ولذلك لا تكفي وحدها لتأكيد الفاعلية أو السلامة طويلة المدى.
كما تناولت مراجعة حديثة وحالتان سريريتان استخدام مواد هجينة تحتوي على حمض الهيالورونيك وهيدروكسي أباتيت الكالسيوم، ووصفت النتائج بأنها واعدة، مع التأكيد على محدودية البيانات والحاجة إلى مزيد من الدراسات.
كم تستمر النتيجة؟
تختلف مدة التأثير حسب:
- نوع المستحضر.
- كمية المادة.
- طريقة استخدامه.
- طبيعة الأنسجة.
- معدل تحلل المادة.
- التدخين.
- العمر.
- تغير الوزن.
- الحمل والولادة.
- استجابة الجسم لإنتاج الكولاجين.
لا يمكن تقديم مدة ثابتة مضمونة، خاصة مع قلة الدراسات الخاصة بالمنطقة الحساسة. ويجب الحذر من الإعلانات التي تَعِد بنتيجة دائمة أو تحدد مدة واحدة لجميع النساء.
الأعراض المتوقعة بعد الإجراء
قد تظهر آثار مؤقتة مثل:
- التورم.
- الاحمرار.
- الحساسية.
- ألم محدود.
- كدمات.
- إحساس بالامتلاء أو الشد.
- اختلاف مؤقت بين الجانبين بسبب التورم.
يجب اتباع تعليمات الطبيبة بشأن النظافة والنشاط البدني والعلاقة الزوجية والأدوية. كما لا ينبغي تدليك المنطقة أو الضغط عليها دون توجيه؛ لأن طريقة العناية تختلف حسب المادة المستخدمة وموضعها.
المضاعفات المحتملة
حقن أي مادة مالئة يحمل مخاطر، وقد تشمل:
- العدوى.
- النزيف أو التجمع الدموي.
- تكتل المادة.
- عدم تناسق الجانبين.
- زيادة أو نقص التصحيح.
- تحرك المادة من موضعها.
- التهاب أو استجابة مناعية متأخرة.
- تكون عقيدات صلبة.
- ألم مستمر.
- تغير الإحساس.
- ظهور نتيجة لا ترضي المريضة.
- الحاجة إلى إجراء تصحيحي.
- إصابة وعاء دموي في حالات نادرة ولكنها خطيرة.
ولأن فيلر الكالسيوم لا يُذاب بإنزيم مثل حمض الهيالورونيك، فقد يكون التعامل مع بعض التكتلات أو التصحيح الزائد أكثر صعوبة. ولهذا يجب استخدام أقل كمية مناسبة، والحقن بواسطة طبيبة مدربة تعرف تشريح المنطقة وكيفية التعامل مع المضاعفات.
كما تُظهر الدراسات العامة لمواد هيدروكسي أباتيت الكالسيوم أن خصائص الجزيئات وطريقة توزيعها تؤثر في الاستجابة النسيجية والنتائج، لكن معظم هذه البيانات لا تتعلق مباشرة بالمنطقة التناسلية، فلا يصح نقلها إليها دون تحفظ.
علامات تستدعي الاتصال بالطبيبة
يجب التواصل مع الطبيبة سريعًا عند ظهور:
- ألم شديد أو متزايد.
- تورم كبير أو غير متساوٍ.
- تغير لون الجلد إلى الشحوب أو اللون الداكن.
- ارتفاع الحرارة.
- إفرازات أو رائحة غير طبيعية.
- نزيف مستمر.
- ظهور كتلة مؤلمة.
- صعوبة في التبول.
- تنميل أو تغير واضح في الإحساس.
- قرحة أو جرح في الجلد.
التقييم المبكر مهم، ولا ينبغي الانتظار على أساس أن جميع الأعراض جزء طبيعي من التعافي.
هل يمكن استخدامه بعد الولادة؟
يمكن تقييم المنطقة بعد اكتمال التعافي من الولادة واستقرار الأنسجة. لا يُنصح بالتسرع في الإجراءات التجميلية خلال الأسابيع الأولى؛ لأن التورم والهرمونات والرضاعة قد تؤثر في شكل الأنسجة وجفافها.
قد يكون من الأفضل الانتظار إلى أن:
- تلتئم جروح الولادة.
- ينخفض التورم.
- تتضح درجة فقدان الحجم.
- تُعالج الالتهابات أو الألم.
- يتم تقييم عضلات العجان وقاع الحوض.
- تتحدد خطط الحمل المستقبلية.
إذا كانت المشكلة تمزقًا أو ضعفًا في العجان، فلن يكون الفيلر بديلًا عن الترميم المناسب.
هل يصلح فيلر الكالسيوم لكل امرأة بعد انقطاع الطمث؟
لا. تغيرات سن اليأس متعددة، وقد تشمل الضمور الداخلي والجفاف والأعراض البولية والألم، وليس فقط نقص الحجم الخارجي.
قد تستفيد امرأة مختارة من تحسين الامتلاء الخارجي، بينما تحتاج أخرى إلى علاج موضعي لنقص الإستروجين أو علاج الجفاف أو تقييم المسالك البولية أو عضلات الحوض.
لذلك لا يجب وصف الفيلر بوصفه علاجًا عامًا لمتلازمة الجهاز البولي والتناسلي بعد انقطاع الطمث.
كيف تختارين الطبيبة المناسبة في مصر؟
عند التفكير في الإجراء في القاهرة أو مصر، ابحثي عن طبيبة:
- متخصصة في أمراض النساء والتجميل النسائي.
- تفحص الحالة قبل اقتراح المادة.
- توضح أن استخدام هيدروكسي أباتيت الكالسيوم في المنطقة قد يكون خارج الاستطباب المعتمد.
- تناقش الفرق بين الفيلر والدهون والخيارات الأخرى.
- تستخدم مستحضرًا أصليًا ومعلوم المصدر.
- تعمل في عيادة أو منشأة طبية مجهزة.
- تعرف تشريح الأوعية والأعصاب في المنطقة.
- تشرح المخاطر دون تقليل منها.
- توفر خطة واضحة للتعامل مع المضاعفات.
- لا تعد بتضييق المهبل أو زيادة المتعة.
- تحترم الخصوصية والموافقة الكاملة.
يجب ألا يكون السعر أو اسم المادة وحدهما أساس اتخاذ القرار.
أسئلة مهمة قبل إجراء الحقن
اسألي الطبيبة:
- ما المشكلة التي سيعالجها الفيلر في حالتي؟
- هل أحتاج إلى فيلر أم علاج آخر؟
- هل المادة معتمدة للاستخدام في هذا الموضع؟
- ما اسم المستحضر ومصدره؟
- لماذا اختير فيلر الكالسيوم بدل حمض الهيالورونيك؟
- ما مقدار التحسن الواقعي؟
- ما المضاعفات المحتملة؟
- هل يمكن إزالة أو إذابة المادة إذا حدثت مشكلة؟
- ما خبرة الطبيبة في هذا النوع من الحقن؟
- ما مدة التعافي؟
- متى يمكن العودة للرياضة والعلاقة الزوجية؟
- ما العلامات التي تتطلب مراجعة عاجلة؟
- هل توجد بدائل غير تجميلية للأعراض التي أعاني منها؟
الإجابة الواضحة عن هذه الأسئلة جزء من الموافقة الطبية المستنيرة.
أسئلة شائعة حول استخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي
هل فيلر الكالسيوم آمن للمنطقة الحساسة؟
لا يمكن وصفه بأنه آمن لكل امرأة. توجد دراسات أولية صغيرة تشير إلى إمكانية استخدامه في حالات مختارة، لكن البيانات طويلة المدى محدودة، كما أن استخدامه في هذا الموضع قد يكون خارج الاستطباب المعتمد.
هل فيلر الكالسيوم مادة دائمة؟
لا. المادة تتحلل تدريجيًا، لكن التأثير المحفز للكولاجين قد يستمر فترة بعد امتصاص الجزء الهلامي. تختلف المدة بين الحالات ولا يمكن ضمانها مسبقًا.
هل يمكن إذابة فيلر الكالسيوم؟
لا يمكن إذابته بإنزيم الهيالورونيداز المستخدم مع كثير من أنواع حمض الهيالورونيك، ولهذا يجب أن يكون اختيار المادة والكمية دقيقًا.
هل يساعد في علاج جفاف المهبل؟
قد يؤثر في الامتلاء الخارجي، لكنه لا يُعد علاجًا مباشرًا لجفاف القناة المهبلية أو ضمور الأنسجة المرتبط بنقص الإستروجين. تحتاج هذه الأعراض إلى تشخيص منفصل.
هل يؤدي إلى تضييق المهبل؟
لا. تعبئة الشفرين الكبيرين لا تقوي عضلات قاع الحوض ولا تصلح الارتخاء الداخلي.
هل يعطي نتائج أفضل من الدهون الذاتية؟
لا يوجد خيار أفضل لجميع النساء. قد يناسب الفيلر من تريد تدخلًا محدودًا، بينما قد تناسب الدهون الذاتية من تحتاج إلى حجم أكبر وتقبل إجراء شفط الدهون. الاختيار يعتمد على الفحص.
هل يمكن إجراؤه مع وجود التهابات؟
لا يُنصح بالحقن في وجود عدوى أو التهاب نشط. يجب علاج المشكلة أولًا وتحديد سبب تكرارها.
استخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي
تتمثل استخدامات فيلر الكالسيوم في التجميل النسائي المحتملة في تعويض فقدان حجم الشفرين الكبيرين، وتحسين الضمور الخارجي، ودعم بعض حالات الترهل البسيط أو عدم التناسق المرتبط بنقص الحجم.
لكن الإجراء لا يعالج اتساع المهبل أو ضعف قاع الحوض أو هبوط الأعضاء أو انخفاض الرغبة، ولا توجد أدلة كافية تسمح بتقديم وعود ثابتة بشأن المدة أو تحسين الوظيفة الجنسية. كما أن استخدام هيدروكسي أباتيت الكالسيوم في هذه المنطقة قد يكون خارج نطاق الاستطباب المعتمد، وهو أمر يجب أن تعرفه المريضة قبل الموافقة.
إذا كنتِ تعانين من فقدان الامتلاء أو تغير في شكل الأنسجة الخارجية، يمكنك حجز موعد مع الدكتورة حنان الغوابي للحصول على تقييم دقيق، ومعرفة هل فيلر الكالسيوم مناسب لحالتك أم أن حمض الهيالورونيك أو الدهون الذاتية أو خيارًا آخر سيكون أكثر ملاءمة وأمانًا.
