تسأل كثير من النساء: من تحتاج إلى عملية قص الشفرات، وهل كبر الشفرين أو اختلاف شكلهما يعني ضرورة إجراء الجراحة؟ الحقيقة أن شكل الشفرين الصغيرين يختلف بصورة طبيعية جدًا بين النساء من حيث الحجم والطول واللون والتماثل، ولا يوجد شكل واحد يمكن اعتباره الشكل الطبيعي الوحيد.
من تحتاج إلى عملية قص الشفرات
تُعرف عملية قص الشفرات طبيًا باسم تجميل أو تصغير الشفرين، وغالبًا تستهدف تقليل أو إعادة تشكيل جزء من الشفرين الصغيرين المحيطين بفتحة المهبل. وقد تُجرى لعلاج أعراض وظيفية واضحة، مثل الألم والاحتكاك المتكرر، أو لأسباب تجميلية بعد تقييم متأنٍ وفهم النتائج والمخاطر.
وجود شفرين بارزين لا يمثل مرضًا في حد ذاته. تصبح الجراحة خيارًا يستحق المناقشة عندما تسبب الأنسجة أعراضًا مستمرة تؤثر في الحركة أو الرياضة أو العلاقة الزوجية أو النظافة الشخصية، ولا تتحسن بالحلول البسيطة، أو عندما توجد إصابة أو مشكلة تشريحية تحتاج إلى إصلاح.
ما هي عملية قص الشفرات؟
عملية قص الشفرات هي تدخل جراحي يهدف إلى تقليل حجم الشفرين الصغيرين أو إعادة تشكيلهما. وفي حالات أقل شيوعًا قد يتضمن التدخل تعديل الشفرين الكبيرين أو إصلاح أنسجة تعرضت لإصابة أو تمزق.
يُستخدم مصطلح الشفرات لوصف طيات الجلد الخارجية المحيطة بفتحة المهبل، وتنقسم إلى:
- الشفرين الكبيرين: الطيتان الخارجيتان المحتويتان عادة على نسيج دهني وشعر بعد البلوغ.
- الشفرين الصغيرين: الطيتان الداخليتان اللتان قد تكونان قصيرتين أو بارزتين خارج الشفرين الكبيرين.
تختلف هذه الأنسجة طبيعيًا من امرأة إلى أخرى، وقد يكون أحد الجانبين أطول من الآخر دون وجود مشكلة صحية.
الجراحة ليست وسيلة لتضييق المهبل من الداخل، ولا تعالج ضعف عضلات قاع الحوض أو هبوط الرحم أو سلس البول. هدفها الأساسي تعديل أنسجة الشفرين المحددة بعد الفحص.
من تحتاج إلى عملية قص الشفرات طبيًا؟
قد تكون المرأة مرشحة لمناقشة العملية عندما توجد شكوى واضحة ترتبط مباشرة بحجم الشفرين أو شكلهما، وليس بمجرد مقارنة الجسم بصور الآخرين.
تشمل الحالات التي قد تستفيد من التقييم الجراحي ما يلي:
الألم والاحتكاك أثناء الحركة
قد تسبب الأنسجة البارزة احتكاكًا متكررًا عند:
- المشي لمسافات طويلة.
- الجري.
- ركوب الدراجات.
- ممارسة الرياضة.
- الجلوس لفترات طويلة.
- ارتداء الملابس الضيقة.
- الحركة أثناء العمل.
قد تشعر المرأة بالحرقان أو الشد أو تهيج الجلد، وقد تضطر إلى تعديل الملابس أو التوقف عن بعض الأنشطة.
قبل الجراحة، يجب التأكد من أن الألم ناتج فعلًا عن الشفرين، وليس عن التهاب جلدي أو عدوى أو ألم عصبي أو مشكلة أخرى في منطقة الفرج.
انحشار الأنسجة داخل الملابس
قد تلتف الأنسجة البارزة أو تنحشر داخل الملابس الداخلية، مما يسبب:
- ألمًا مفاجئًا.
- قرصًا أو شدًا متكررًا.
- حساسية بالجلد.
- صعوبة ارتداء بعض أنواع الملابس.
- تهيجًا يزداد مع الحرارة والتعرق.
إذا ظلت المشكلة مستمرة رغم ارتداء ملابس مريحة وتجنب مصادر الاحتكاك، يمكن مناقشة الحل الجراحي.
الألم أثناء العلاقة الزوجية
قد تسحب حركة الإيلاج أحد الشفرين إلى الداخل أو تسبب احتكاكه، ما يؤدي إلى الألم أو الجروح السطحية.
لكن الألم أثناء العلاقة له أسباب متعددة، منها:
- جفاف المهبل.
- الالتهابات.
- التشنج المهبلي.
- ألم الفرج المزمن.
- بطانة الرحم المهاجرة.
- إصابات الولادة.
- توتر عضلات قاع الحوض.
لذلك لا يُفترض أن قص الشفرات سيعالج الألم قبل تحديد مصدره بدقة.
الجروح والتسلخات المتكررة
قد تعاني بعض النساء من تهيج أو تشققات سطحية متكررة بسبب الاحتكاك والرطوبة. ويزداد ذلك أحيانًا مع النشاط الرياضي أو الملابس غير المناسبة.
تشمل العلامات:
- احمرار متكرر.
- جروح سطحية.
- نزف بسيط بسبب الاحتكاك.
- حرقان بعد الحركة.
- ألم عند التبول نتيجة ملامسة البول للجلد المتهيج.
تبدأ الخطة بعلاج أي التهاب وتحسين العناية بالجلد وتقليل الاحتكاك. وإذا ارتبطت الإصابات مباشرة بنسيج زائد ولم تتحسن، قد تصبح الجراحة خيارًا مناسبًا.
صعوبة النظافة بسبب شكل الأنسجة
لا تجعل الشفرات الطويلة المرأة غير نظيفة، ولا يعني بروزها بالضرورة زيادة العدوى. لكن بعض الحالات قد تواجه صعوبة عملية في تنظيف المنطقة أو تجفيفها، خصوصًا مع وجود طيات كبيرة أو ندبات.
يجب أولًا علاج أي التهاب أو إفرازات غير طبيعية، لأن استئصال الأنسجة ليس علاجًا للعدوى المهبلية المتكررة ما لم يوجد سبب تشريحي واضح.
إصابات أو تمزقات بعد الولادة
قد تؤدي الولادة إلى:
- تمزق أحد الشفرين.
- عدم التئام الأنسجة بصورة متناسقة.
- تكون زائدة جلدية مؤلمة.
- اختلاف واضح ظهر بعد إصابة الولادة.
- ندبة تسبب الاحتكاك أو الألم.
في هذه الحالات يكون الهدف ترميميًا ووظيفيًا أكثر من كونه تجميليًا فقط.
تشوهات خلقية أو اختلافات شديدة
بعض النساء لديهن اختلاف خلقي واضح أو مشكلة في تكوين الأنسجة تسبب أعراضًا مستمرة. وقد يحتاج الأمر إلى تصحيح جراحي بعد استكمال النمو وتقييم الحالة.
تضخم أو تغير بعد إصابة أو مرض
قد يتغير شكل الشفرين نتيجة:
- إصابة مباشرة.
- جراحة سابقة.
- ندبات.
- أكياس جلدية.
- التهابات مزمنة.
- أمراض جلدية في الفرج.
لا يُجرى القص قبل تشخيص السبب، وقد تحتاج بعض الحالات إلى استئصال كتلة أو أخذ عينة أو علاج جلدي بدل إجراء تجميلي تقليدي.
متى يمكن التفكير في العملية لأسباب تجميلية؟
قد لا توجد أعراض جسدية، لكن المرأة تشعر بضيق مستمر بسبب شكل الشفرين. ويظل لها حق مناقشة ذلك مع الطبيبة، بشرط اتخاذ القرار بناءً على معلومات واقعية.
قبل الجراحة يجب توضيح أن:
- اختلاف حجم الشفرين أمر طبيعي.
- عدم التماثل بين الجانبين شائع.
- بروز الشفرين الصغيرين خارج الكبيرين قد يكون طبيعيًا.
- لون الأنسجة يختلف بين النساء.
- الحمل والولادة والعمر قد تغير الشكل مستقبلًا.
- الجراحة لا تضمن التماثل الكامل.
- النتيجة لا يمكن نسخها من صورة امرأة أخرى.
تشدد الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد على أن المعلومات طويلة المدى حول فوائد ومخاطر جراحات التجميل التناسلي الاختيارية ما تزال محدودة، وأن الادعاءات المتعلقة بتحسين المظهر أو الوظيفة الجنسية أو الصحة النفسية لا تدعمها دائمًا أدلة قوية. كما توصي بشرح الاختلافات الطبيعية في شكل الأعضاء التناسلية ومناقشة الدوافع والتوقعات قبل اتخاذ القرار.
إذا كان الضيق شديدًا رغم تأكيد الطبيبة أن الشكل طبيعي، فقد يكون من المفيد تقييم صورة الجسم والصحة النفسية قبل إجراء تغيير دائم.
من لا تحتاج إلى عملية قص الشفرات؟
ليست العملية ضرورية لمجرد:
- أن أحد الشفرين أطول من الآخر.
- أن الشفرين الصغيرين يظهران خارج الكبيرين.
- اختلاف اللون عن صور الإنترنت.
- عدم وجود شكل متماثل تمامًا.
- رغبة الزوج في تغيير الشكل.
- الخوف من أن الشكل غير طبيعي دون فحص.
- الاعتقاد بأن العملية تحسن النظافة تلقائيًا.
- توقع زيادة الإحساس أو المتعة الجنسية.
- الرغبة في تضييق المهبل من الداخل.
- وجود مشكلة بولية أو هبوط في الحوض.
القرار يجب أن يصدر عن المرأة نفسها دون ضغط، بعد أن تفهم أن الاختلافات التشريحية واسعة وطبيعية.
هل يمكن إجراء العملية قبل سن 18 عامًا؟
لا تُنصح جراحة تصغير الشفرين لأسباب تجميلية لمن تقل أعمارهن عن 18 عامًا؛ لأن الأنسجة قد تستمر في التطور خلال مرحلة المراهقة وبداية البلوغ.
قد تُدرس الجراحة فقط في حالات محدودة، مثل:
- تشوه خلقي مهم.
- أعراض مستمرة يثبت الطبيب ارتباطها مباشرة بالأنسجة.
- إصابة أو مرض يحتاج إلى علاج.
- ألم وظيفي شديد لم يتحسن بالوسائل المحافظة.
توضح ACOG أن الجراحة لدى من تقل أعمارهن عن 18 عامًا يجب أن تقتصر على التشوهات الخلقية المهمة أو الأعراض المستمرة المرتبطة مباشرة بتشريح الشفرين. كما يؤكد كل من NHS وRCOG ضرورة تجنب الإجراء التجميلي لدى القاصرات بسبب استمرار نمو الأنسجة والحاجة إلى حماية المريضة من تدخل غير ضروري.
كيف تعرف الطبيبة أن الشفرات هي سبب الأعراض؟
تعتمد الإجابة على التاريخ الطبي والفحص.
قد تسأل الطبيبة عن:
- طبيعة الألم أو الاحتكاك.
- وقت ظهور الأعراض.
- الأنشطة التي تزيد المشكلة.
- وجود حكة أو إفرازات أو حرقان.
- الألم أثناء العلاقة ومكانه.
- الولادات أو الإصابات السابقة.
- الأمراض الجلدية.
- العمليات السابقة بالمنطقة.
- الأدوية والأمراض المزمنة.
- النتيجة التي تتوقعها المريضة.
ثم يتم فحص المنطقة لتقييم:
- حجم الأنسجة وتوزيعها.
- وجود ندبات أو جروح.
- علامات الالتهاب.
- وجود كتلة أو كيس.
- سبب عدم التناسق.
- موضع الألم.
- تأثير الشفرين عند الحركة.
- حالة فتحة المهبل والأنسجة المحيطة.
لا ينبغي اتخاذ قرار الجراحة اعتمادًا على صورة تُرسل عبر الهاتف فقط، لأن بعض أسباب الألم لا تظهر في الصور.
حالات تشبه مشكلة تضخم الشفرين
قد تعتقد المرأة أن الألم ناتج عن الشفرين، بينما يكون السبب مختلفًا.
من الحالات التي يجب استبعادها:
- العدوى الفطرية أو البكتيرية.
- الحساسية من الصابون أو المنظفات.
- الأكزيما.
- الأمراض الجلدية المزمنة في الفرج.
- جفاف الأنسجة.
- ألم الفرج العصبي.
- التشنج المهبلي.
- التهاب غدد بارثولين.
- أكياس أو كتل جلدية.
- التهابات المسالك البولية.
- ألم عضلات قاع الحوض.
علاج السبب الحقيقي قد يلغي الحاجة إلى الجراحة.
هل عملية قص الشفرات تحسن العلاقة الزوجية؟
قد تقلل العملية الألم إذا كان الاحتكاك أو انحشار الأنسجة هو السبب المؤكد. لكن لا يمكن ضمان تحسين الرغبة أو الوصول إلى النشوة أو الرضا الجنسي.
تتأثر العلاقة بعوامل متعددة، منها:
- الحالة النفسية.
- الألم والجفاف.
- العلاقة بين الزوجين.
- الهرمونات.
- الأدوية.
- عضلات قاع الحوض.
- الخوف من العلاقة.
- الأمراض المزمنة.
وقد يؤدي حدوث مضاعفات، مثل الألم أو تغير الإحساس أو الندبة المؤلمة، إلى نتيجة عكسية. ولهذا يجب تجنب الوعود بأن العملية ستحسن العلاقة تلقائيًا.
هل العملية تعالج الالتهابات المتكررة؟
لا تُعد عملية قص الشفرات علاجًا روتينيًا للالتهابات المهبلية أو البولية.
تحتاج الالتهابات المتكررة إلى معرفة السبب، مثل:
- السكري غير المنضبط.
- استخدام المضادات الحيوية.
- تغيرات الهرمونات.
- منتجات تسبب الحساسية.
- عدوى تحتاج إلى فحص.
- خلل في توازن البكتيريا المهبلية.
- مشكلة في إفراغ المثانة.
قد يقل الاحتكاك بعد الجراحة لدى حالة مختارة، لكن لا ينبغي تقديمها باعتبارها وسيلة لمنع العدوى.
ما بدائل العملية قبل اتخاذ القرار؟
عندما تكون الأعراض خفيفة، قد تساعد حلول بسيطة، منها:
- ارتداء ملابس داخلية قطنية مريحة.
- تجنب الملابس الضيقة أثناء الرياضة.
- استخدام ملابس رياضية مناسبة تقلل الاحتكاك.
- تغيير وضعية الجلوس أو ركوب الدراجة.
- تجفيف المنطقة برفق.
- تجنب المنتجات المعطرة.
- علاج الالتهاب أو المرض الجلدي.
- استخدام مرطب أو علاج موضعي بوصفة الطبيبة.
- علاج الجفاف.
- العلاج الطبيعي لقاع الحوض عند وجود شد عضلي.
- تجربة أوضاع أقل ضغطًا أثناء العلاقة.
لا يُطلب من المرأة تحمل الألم إلى أجل غير محدد، لكن تجربة العلاج المحافظ تساعد على التأكد من أن الجراحة ضرورية فعلًا.
كيف تُجرى عملية قص الشفرات؟
توجد تقنيات مختلفة، وتختار الطبيبة الطريقة وفق شكل الأنسجة والهدف.
تقنية التشذيب
يُزال الجزء الخارجي الزائد بطول حافة الشفرين، ثم تُغلق الأنسجة بغرز مناسبة.
قد تناسب الحالات التي تحتاج إلى تقليل واضح للحافة، لكنها تغير شكل الحافة الأصلية.
تقنية الوتد
تُزال قطعة على شكل وتد من الجزء الأكثر بروزًا مع الحفاظ على جزء أكبر من الحافة الطبيعية.
قد تكون مناسبة لبعض الأشكال، لكنها ليست الخيار الأفضل لكل حالة.
تقنيات الترميم المخصصة
قد تحتاج إصابات الولادة أو عدم التناسق الشديد إلى خطة ترميمية تختلف عن القص التجميلي المعتاد.
اختيار التقنية يعتمد على:
- حجم الشفرين.
- سمك الأنسجة.
- موضع الجزء الزائد.
- وجود ندبات.
- الحاجة إلى الحفاظ على الحافة.
- خبرة الطبيبة.
- النتيجة المتوقعة.
لا توجد تقنية واحدة أفضل لجميع النساء.
ما المخاطر المحتملة؟
عملية قص الشفرات تدخل جراحي وليست إجراءً بسيطًا خاليًا من المخاطر.
قد تشمل المضاعفات:
- النزيف.
- تجمع دموي.
- العدوى.
- التورم والكدمات.
- انفصال الجرح.
- بطء الالتئام.
- الندبات.
- عدم تناسق الجانبين.
- إزالة كمية أكبر أو أقل من المطلوب.
- ألم مستمر.
- تغير أو نقص الإحساس.
- ألم أثناء العلاقة.
- جفاف أو شد الأنسجة.
- الحاجة إلى جراحة تصحيحية.
- عدم الرضا عن الشكل النهائي.
تذكر ACOG هذه المخاطر ضمن ضرورة الموافقة المستنيرة، وتشمل الألم، والنزيف، والعدوى، والندبات، وتغير الإحساس، وألم العلاقة، والحاجة إلى إعادة الجراحة. ويذكر NHS أيضًا احتمال النزيف والعدوى والندبات وانخفاض حساسية الأعضاء التناسلية.
لذلك يجب مناقشة ما سيُزال من الأنسجة، وكيف يمكن الحفاظ على الوظيفة والإحساس، وما الذي يمكن فعله إذا لم تلتئم الجروح بالشكل المتوقع.
من قد لا تناسبها العملية حاليًا؟
قد تحتاج الجراحة إلى التأجيل أو إعادة التقييم في الحالات التالية:
- الحمل.
- الفترة المبكرة بعد الولادة.
- وجود عدوى نشطة.
- وجود جروح أو التهاب جلدي.
- اضطراب غير منضبط في سكر الدم.
- مشكلات في التجلط.
- استخدام أدوية تزيد النزيف.
- التدخين الذي يؤثر في التئام الجروح.
- مرض مزمن غير مستقر.
- توقع نتيجة غير واقعية.
- الخضوع للإجراء تحت ضغط شخص آخر.
- وجود اضطراب شديد في صورة الجسم يحتاج إلى تقييم.
- التخطيط لولادة قريبة قد تغير الأنسجة.
لا تعني إحدى هذه الحالات أن الجراحة ممنوعة دائمًا، لكن يجب علاج المشكلة أو اختيار توقيت أكثر أمانًا.
هل الحمل والولادة يؤثران في نتيجة العملية؟
يمكن أن تؤدي تغيرات الحمل والولادة إلى تمدد الأنسجة أو ظهور تمزقات جديدة. لذلك قد تختار بعض النساء تأجيل العملية إلى ما بعد اكتمال الولادات، خصوصًا عندما يكون الهدف تجميليًا فقط.
لكن لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع. فإذا كانت الأعراض شديدة وتؤثر في الحياة اليومية، يمكن مناقشة توقيت العملية مع الطبيبة حتى مع وجود خطط حمل مستقبلية.
يجب الانتظار بعد الولادة إلى أن:
- تلتئم الأنسجة.
- يختفي التورم.
- تستقر التغيرات الهرمونية نسبيًا.
- يتضح شكل الشفرين النهائي.
- تُعالج آثار الولادة الأخرى.
ماذا يحدث خلال فترة التعافي؟
يختلف التعافي حسب التقنية وحجم التدخل، لكن من المتوقع حدوث قدر من:
- التورم.
- الكدمات.
- الألم أو الحرقان.
- الحساسية عند الجلوس.
- انزعاج أثناء الحركة.
- خروج قطرات دم بسيطة في البداية.
قد توصي الطبيبة بـ:
- الراحة خلال الأيام الأولى.
- الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة.
- استخدام الأدوية الموصوفة.
- ارتداء ملابس مريحة.
- تجنب الرياضة العنيفة.
- عدم ركوب الدراجة مؤقتًا.
- تأجيل العلاقة الزوجية حتى اكتمال الالتئام.
- حضور مواعيد المتابعة.
قد يحتاج التورم إلى عدة أسابيع حتى ينخفض، ولا يمكن تقييم الشكل النهائي خلال الأيام الأولى.
علامات تحتاج إلى مراجعة عاجلة بعد العملية
يجب الاتصال بالطبيبة عند ظهور:
- نزيف واضح أو مستمر.
- ألم يزداد رغم العلاج.
- تورم شديد أو مفاجئ.
- إفرازات صديدية.
- رائحة غير طبيعية.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- تغير لون الجلد.
- انفصال الجرح.
- صعوبة شديدة في التبول.
- فقدان إحساس مفاجئ أو مستمر.
- ألم شديد أثناء الجلوس أو الحركة.
الانتظار قد يزيد المشكلة، خصوصًا عند وجود عدوى أو تجمع دموي.
كيف تختارين الطبيبة المناسبة في مصر؟
عند البحث عن عملية قص الشفرات في القاهرة أو مصر، يجب ألا يكون السعر هو العامل الأساسي.
اختاري طبيبة:
- متخصصة في أمراض النساء والتجميل أو الترميم النسائي.
- تشرح الاختلافات الطبيعية قبل اقتراح الجراحة.
- تبحث عن الأسباب غير الجراحية للألم.
- تناقش جميع البدائل.
- توضح نوع التقنية وسبب اختيارها.
- تحافظ على أكبر قدر آمن من الأنسجة.
- تشرح المخاطر بوضوح.
- تعمل في مكان طبي مجهز.
- توفر متابعة منتظمة.
- لا تعد بالتماثل الكامل أو زيادة الإحساس.
- تحترم الخصوصية والموافقة الحرة.
من المهم أيضًا سؤال الطبيبة عن خبرتها في التعامل مع إصابات الولادة والندبات، إذا كانت المشكلة ترميمية وليست تجميلية فقط.
أسئلة اطرحيها قبل الموافقة على العملية
- هل شكل الشفرين ضمن الاختلاف الطبيعي؟
- هل الأعراض مرتبطة فعلًا بحجم الشفرين؟
- هل توجد أسباب أخرى للألم؟
- هل توجد بدائل غير جراحية؟
- ما التقنية التي ستُستخدم؟
- ما كمية الأنسجة التي ستُزال؟
- كيف يتم الحفاظ على الإحساس؟
- ما المخاطر في حالتي؟
- ما مدة التعافي المتوقعة؟
- متى يمكن العودة إلى العمل والرياضة؟
- متى يمكن استئناف العلاقة؟
- ماذا يحدث إذا لم أكن راضية عن النتيجة؟
- هل قد أحتاج إلى جراحة تصحيحية؟
- هل الأفضل الانتظار إلى ما بعد الولادة؟
الإجابة الواضحة عن هذه الأسئلة تساعد على اتخاذ قرار واعٍ.
أسئلة شائعة حول من تحتاج إلى عملية قص الشفرات
هل بروز الشفرين الصغيرين أمر غير طبيعي؟
لا. قد يبرز الشفران الصغيران خارج الكبيرين بدرجات مختلفة، ويظل ذلك ضمن التنوع الطبيعي ما لم يسبب أعراضًا.
هل اختلاف حجم الجانبين يحتاج إلى جراحة؟
عدم التماثل شائع. تحتاج الجراحة إلى مناقشة فقط إذا كان الاختلاف شديدًا ويسبب ألمًا أو مشكلة وظيفية أو ضيقًا مستمرًا بعد فهم الشكل الطبيعي.
هل قص الشفرات مؤلم؟
تُستخدم وسيلة تخدير مناسبة أثناء الجراحة، لكن قد يحدث ألم وتورم وانزعاج خلال التعافي. تختلف الدرجة حسب حجم التدخل واستجابة الجسم.
هل تترك العملية ندبة؟
أي قطع جراحي يترك ندبة، لكنها قد تصبح أقل وضوحًا مع مرور الوقت. وقد تتكون ندبة مؤلمة أو سميكة لدى بعض الحالات.
هل يمكن أن تقل حساسية المنطقة؟
نعم، يعد تغير الإحساس أو انخفاضه من المخاطر المحتملة، خصوصًا إذا أزيلت أنسجة كثيرة أو تأثرت الأعصاب.
هل العملية تضيّق المهبل؟
لا. قص الشفرات يستهدف الأنسجة الخارجية، ولا يعالج ارتخاء القناة المهبلية أو عضلات قاع الحوض.
هل يمكن الولادة طبيعيًا بعد العملية؟
يمكن لكثير من النساء الولادة بعد العملية، لكن الولادة قد تمدد الأنسجة أو تغير النتيجة. يجب إخبار طبيبة الولادة بالتاريخ الجراحي.
هل النتائج دائمة؟
الأنسجة التي أزيلت لا تعود بالطريقة نفسها، لكن العمر والحمل والولادة والتغيرات الهرمونية قد تؤثر في الشكل لاحقًا.
من تحتاج إلى عملية قص الشفرات
الإجابة عن سؤال من تحتاج إلى عملية قص الشفرات لا تعتمد على قياس أو شكل واحد. قد تصبح العملية مناسبة عندما تسبب الأنسجة ألمًا أو احتكاكًا أو جروحًا متكررة أو صعوبة واضحة أثناء الرياضة أو العلاقة، أو عندما توجد إصابة أو ندبة تحتاج إلى ترميم.
أما بروز الشفرين أو اختلاف حجم الجانبين دون أعراض، فقد يكون جزءًا طبيعيًا من تنوع جسم المرأة ولا يحتاج إلى تدخل. ويجب قبل الجراحة استبعاد الالتهابات والأمراض الجلدية والجفاف والتشنج العضلي وغيرها من الأسباب التي قد تفسر الألم.
إذا كنتِ تعانين من احتكاك أو ألم أو تغير بعد الولادة، يمكنك حجز موعد مع الدكتورة حنان الغوابي لإجراء تقييم دقيق، ومعرفة ما إذا كانت عملية قص الشفرات مناسبة لحالتك أو أن العلاج غير الجراحي سيكون أكثر أمانًا وملاءمة.
