أسباب ارتخاء المهبل | أهم الأسباب وطرق العلاج

أسباب ارتخاء المهبل

المحتويات عرض

تتساءل كثير من النساء عن أسباب ارتخاء المهبل عندما يلاحظن تغيرًا في الإحساس أو درجة التماسك بعد الحمل والولادة أو مع التقدم في العمر. وقد يصاحب هذا التغير أحيانًا ضعف في عضلات قاع الحوض، أو تسرب البول عند الكحة والعطس، أو شعور بالضغط في منطقة الحوض.

ولا يعني الشعور بالارتخاء بالضرورة وجود مشكلة خطيرة أو الحاجة إلى تدخل جراحي. فالمهبل نسيج عضلي مرن، وتتأثر حالته بعوامل متعددة تختلف من امرأة إلى أخرى. لذلك يعتمد التعامل الصحيح مع المشكلة على تحديد السبب أولًا، ثم اختيار العلاج المناسب للحالة بدل اللجوء مباشرة إلى إجراءات التضييق.

أسباب ارتخاء المهبل

ارتخاء المهبل هو وصف تستخدمه بعض النساء عند الشعور بأن المهبل أصبح أقل تماسكًا أو أكثر اتساعًا مقارنة بالسابق.

وقد يرتبط هذا الإحساس بتغيرات في:

  • عضلات قاع الحوض.
  • الأنسجة المحيطة بالمهبل.
  • منطقة العجان.
  • الأربطة والأنسجة الداعمة للحوض.
  • مستويات بعض الهرمونات.

وتختلف أسباب ارتخاء المهبل عن مجرد وجود اختلاف طبيعي في شكل أو حجم المنطقة الحساسة. لذلك لا يمكن تحديد درجة الارتخاء أو الحاجة إلى العلاج اعتمادًا على الإحساس وحده دون تقييم طبي.

أسباب ارتخاء المهبل الأكثر شيوعًا

توجد عدة عوامل يمكن أن تؤثر في عضلات وأنسجة منطقة الحوض. وقد يكون لدى المرأة عامل واحد أو مجموعة من العوامل في الوقت نفسه.

الحمل

يعتبر الحمل من أهم أسباب ارتخاء المهبل المحتملة، حتى قبل حدوث الولادة.

مع نمو الجنين وزيادة حجم الرحم، تتعرض عضلات قاع الحوض لضغط متزايد على مدار عدة أشهر. ويمكن أن يؤدي هذا الضغط إلى تغير قوة العضلات والأنسجة الداعمة.

كما تحدث أثناء الحمل تغيرات هرمونية تساعد الجسم على الاستعداد للولادة، وقد تؤثر في مرونة الأربطة والأنسجة.

لهذا السبب قد تلاحظ بعض النساء تغيرات في قاع الحوض بعد الحمل حتى إذا كانت الولادة قيصرية.

الولادة الطبيعية

الولادة المهبلية من أكثر العوامل التي ترتبط بتغير عضلات وأنسجة قاع الحوض.

أثناء الولادة تتمدد قناة المهبل والعضلات المحيطة بها بدرجة كبيرة للسماح بمرور الطفل. وبعد الولادة تبدأ عملية التعافي تدريجيًا، لكن درجة عودة العضلات والأنسجة إلى حالتها السابقة تختلف من امرأة إلى أخرى.

وقد يزيد احتمال ظهور أسباب ارتخاء المهبل المرتبطة بالولادة في حالات مثل:

  • تكرار الولادات الطبيعية.
  • الولادة لفترة طويلة.
  • ولادة طفل كبير الحجم.
  • وجود تمزقات في العجان.
  • استخدام بعض وسائل المساعدة أثناء الولادة.
  • ضعف عضلات قاع الحوض قبل الحمل.

ولا يعني ذلك أن كل امرأة تلد طبيعيًا ستعاني من ارتخاء المهبل.

تكرار الولادات

قد يؤدي تكرار الحمل والولادة إلى زيادة الضغط المتكرر على عضلات وأنسجة الحوض.

وقد تكون المرأة قد تعافت بصورة جيدة بعد الولادة الأولى، ثم تلاحظ تغيرًا أكبر بعد الولادات التالية.

لذلك يعتبر عدد الولادات أحد العوامل التي يتم أخذها في الاعتبار عند تقييم أسباب ارتخاء المهبل وخطة العلاج المناسبة.

ضعف عضلات قاع الحوض

قاع الحوض عبارة عن مجموعة من العضلات التي تدعم:

  • المثانة.
  • الرحم.
  • المهبل.
  • المستقيم.

وعندما تضعف هذه العضلات، قد تشعر المرأة بانخفاض التماسك في منطقة المهبل.

وقد يصاحب ضعف قاع الحوض أعراض أخرى مثل:

  • تسرب البول عند الكحة أو العطس.
  • الشعور بالضغط في الحوض.
  • ضعف التحكم في البول.
  • تغير الإحساس أثناء العلاقة الزوجية.

ويعتبر ضعف قاع الحوض من أهم أسباب ارتخاء المهبل التي يمكن التعامل معها بطرق غير جراحية في بعض الحالات.

التقدم في العمر

مع التقدم في العمر تحدث تغيرات طبيعية في عضلات الجسم والأنسجة الضامة.

وقد تفقد بعض الأنسجة جزءًا من مرونتها وقوتها بمرور السنوات، بما في ذلك الأنسجة التي تدعم المهبل وقاع الحوض.

لكن العمر وحده لا يحدد شدة المشكلة. فقد تكون امرأة أكبر سنًا دون أعراض واضحة، بينما تعاني امرأة أصغر من ارتخاء ملحوظ بعد الولادة.

انخفاض هرمون الإستروجين

يمكن أن تكون التغيرات الهرمونية من أسباب ارتخاء المهبل أو تغير الإحساس بالأنسجة لدى بعض النساء.

بعد انقطاع الطمث ينخفض مستوى هرمون الإستروجين، وقد يؤدي ذلك إلى تغيرات في أنسجة المهبل، مثل:

  • انخفاض المرونة.
  • الجفاف.
  • ترقق الأنسجة.
  • زيادة الحساسية أو الانزعاج.

وقد تجعل هذه التغيرات المرأة تشعر بأن المنطقة مختلفة عن السابق.

ولهذا يجب التفريق بين الارتخاء الناتج عن ضعف العضلات وبين الأعراض المرتبطة بانخفاض الإستروجين، لأن العلاج يختلف.

تمزقات العجان أثناء الولادة

منطقة العجان هي المنطقة الواقعة بين فتحة المهبل والشرج.

قد تتعرض هذه المنطقة للتمدد أو التمزق أثناء الولادة الطبيعية، وفي بعض الحالات تحتاج إلى خياطة.

معظم النساء يتعافين بصورة جيدة، لكن إذا حدث تغير كبير في العضلات أو الأنسجة فقد يؤثر ذلك في الشعور بدرجة التماسك.

وقد يكون تقييم منطقة العجان مهمًا عند البحث عن أسباب ارتخاء المهبل بعد الولادة.

زيادة الوزن

زيادة الوزن قد تزيد الضغط المستمر على عضلات قاع الحوض.

ومع وجود عوامل أخرى مثل الحمل والولادة أو ضعف العضلات، قد تصبح الأعراض أكثر وضوحًا.

الحفاظ على وزن مناسب لا يعالج كل حالات الارتخاء، لكنه يساعد على تقليل الضغط المزمن على الحوض.

الإمساك المزمن

الحزق المتكرر أثناء التبرز يؤدي إلى زيادة الضغط داخل البطن وعلى قاع الحوض.

إذا استمر الإمساك لفترات طويلة، فقد يساهم في إضعاف العضلات والأنسجة الداعمة.

لذلك يعد الإمساك المزمن أحد العوامل التي يجب الانتباه إليها عند تقييم أسباب ارتخاء المهبل، خاصة إذا كانت المرأة تعاني أيضًا من ضعف في عضلات الحوض.

الكحة المزمنة

الكحة المستمرة ترفع الضغط داخل البطن بشكل متكرر.

وقد يحدث ذلك لدى النساء اللاتي يعانين من:

  • أمراض تنفسية مزمنة.
  • التدخين.
  • بعض أنواع الحساسية.
  • الربو غير المسيطر عليه.

ومع مرور الوقت، يمكن أن تساهم الكحة المزمنة في زيادة الضغط على قاع الحوض.

حمل الأوزان الثقيلة

رفع الأوزان الثقيلة بصورة متكررة، سواء في العمل أو أثناء ممارسة بعض أنواع الرياضة، يمكن أن يزيد الضغط على عضلات الحوض.

ولا يعني ذلك أن الرياضة ضارة، لكن استخدام أسلوب خاطئ أثناء رفع الأوزان مع وجود ضعف مسبق في العضلات قد يزيد الأعراض.

بعض العمليات الجراحية في الحوض

قد تتأثر الأنسجة الداعمة للحوض بعد بعض العمليات الجراحية، بحسب نوع الإجراء والحالة الطبية الأساسية.

لذلك من المهم إخبار الطبيبة بأي عمليات سابقة عند تقييم أسباب ارتخاء المهبل أو أي أعراض مرتبطة بمنطقة الحوض.

طبيعة الأنسجة والعوامل الوراثية

تختلف قوة ومرونة الأنسجة الضامة من امرأة إلى أخرى.

قد تكون بعض النساء أكثر قابلية لضعف الأنسجة الداعمة بسبب عوامل وراثية أو طبيعة الجسم.

ولهذا قد تظهر المشكلة لدى امرأة بصورة أكبر من أخرى رغم تشابه عدد الولادات أو العمر.

هل العلاقة الزوجية من أسباب ارتخاء المهبل؟

من أكثر المعتقدات المنتشرة أن تكرار العلاقة الزوجية يسبب اتساع المهبل بصورة دائمة.

لكن العلاقة الزوجية الطبيعية لا تعتبر من أسباب ارتخاء المهبل الدائم.

المهبل نسيج عضلي مرن يستطيع التمدد ثم العودة بدرجات مختلفة إلى وضعه الطبيعي.

إذا لاحظت المرأة تغيرًا مستمرًا في الإحساس، فمن الأفضل البحث عن أسباب أخرى مثل:

  • الحمل.
  • الولادة.
  • ضعف قاع الحوض.
  • التغيرات الهرمونية.
  • التقدم في العمر.

هل ارتخاء المهبل بعد الولادة طبيعي؟

يمكن أن تشعر بعض النساء بتغير في المهبل خلال الأسابيع أو الأشهر الأولى بعد الولادة.

الجسم يحتاج إلى وقت للتعافي، كما تحتاج العضلات والأنسجة إلى استعادة جزء من قوتها تدريجيًا.

لذلك لا يجب التسرع في الحكم على النتيجة النهائية بعد الولادة مباشرة.

لكن إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو كانت مصحوبة بمشكلات أخرى، فمن الأفضل مراجعة طبيبة النساء لتقييم أسباب ارتخاء المهبل وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى علاج.

ما الفرق بين ارتخاء المهبل والسقوط المهبلي؟

الشعور بالارتخاء لا يعني تلقائيًا وجود سقوط أو هبوط في أعضاء الحوض.

السقوط المهبلي أو هبوط أعضاء الحوض قد يحدث عندما تضعف العضلات والأنسجة الداعمة بدرجة تسمح لأحد أعضاء الحوض بالتحرك من موضعه الطبيعي.

وقد تظهر أعراض مثل:

  • الشعور بكتلة داخل المهبل.
  • بروز من فتحة المهبل.
  • ثقل أو ضغط واضح في الحوض.
  • مشكلات في التبول.
  • صعوبة في التبرز.

قد تتشابه بعض هذه الأعراض مع أسباب ارتخاء المهبل أو تتواجد الحالتان معًا، ولذلك يساعد الفحص على التفرقة بينهما.

هل ارتخاء المهبل يسبب سلس البول؟

ليس بالضرورة، لكن وجود ضعف في عضلات قاع الحوض قد يؤدي إلى ظهور المشكلتين معًا.

بعض النساء قد يعانين من تسرب البول عند:

  • الكحة.
  • العطس.
  • الضحك.
  • الجري.
  • ممارسة التمارين.

وجود تسرب البول مع الشعور بالارتخاء قد يشير إلى أن عضلات قاع الحوض تحتاج إلى تقييم.

كيف يتم تشخيص أسباب ارتخاء المهبل؟

يبدأ التشخيص بمعرفة التاريخ الطبي والأعراض التي تعاني منها المرأة.

قد تسأل الطبيبة عن:

  • عدد مرات الحمل.
  • عدد ونوع الولادات.
  • وقت ظهور الأعراض.
  • وجود تمزقات سابقة.
  • العمليات التي تمت في منطقة الحوض.
  • وجود تسرب للبول.
  • وجود إمساك مزمن.
  • وجود ألم أثناء العلاقة الزوجية.
  • وجود شعور بالثقل أو الضغط.
  • الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث.

ثم قد يتم إجراء فحص لتقييم:

  • عضلات قاع الحوض.
  • جدران المهبل.
  • منطقة العجان.
  • وجود هبوط في أعضاء الحوض.
  • حالة الأنسجة.

ويتم تحديد الفحوص الإضافية عند الحاجة فقط.

هل تمارين كيجل تساعد على علاج ارتخاء المهبل؟

قد تكون تمارين قاع الحوض مفيدة إذا كان ضعف العضلات من أسباب ارتخاء المهبل لدى المريضة.

تساعد هذه التمارين على تحسين التحكم في العضلات وزيادة قوتها عند تنفيذها بطريقة صحيحة.

لكن هناك خطأ شائع يتمثل في ممارسة تمارين كيجل بصورة عشوائية دون معرفة العضلات الصحيحة.

وقد تحتاج بعض النساء إلى مساعدة متخصصة لتقييم عضلات قاع الحوض وتحديد البرنامج المناسب.

هل يمكن علاج ارتخاء المهبل بدون جراحة؟

نعم، بعض الحالات يمكن التعامل معها دون جراحة، خاصة عندما يكون السبب مرتبطًا بضعف العضلات.

قد تشمل الخيارات حسب الحالة:

  • تمارين قاع الحوض.
  • العلاج الطبيعي لقاع الحوض.
  • علاج الإمساك.
  • تقليل الوزن إذا كان زائدًا.
  • علاج الكحة المزمنة.
  • التعامل مع الجفاف أو التغيرات الهرمونية.
  • تعديل بعض العادات التي تزيد الضغط على قاع الحوض.

ولا تحتاج كل امرأة إلى إجراء تضييق للمهبل.

ماذا عن الليزر والتردد الحراري؟

توجد أجهزة تعتمد على الطاقة ويتم استخدامها في بعض تطبيقات التجميل النسائي.

لكن لا يمكن اعتبارها العلاج المناسب لجميع أسباب ارتخاء المهبل.

تعتمد فائدتها المحتملة على نوع المشكلة، كما أن الأدلة العلمية طويلة المدى على بعض هذه الإجراءات ما زالت محدودة.

لذلك يجب ألا يتم اختيار جهاز معين قبل معرفة السبب الأساسي للأعراض.

متى يمكن التفكير في التدخل الجراحي؟

قد تتم مناقشة الجراحة إذا كان هناك تغير تشريحي واضح يسبب أعراضًا مؤثرة ولا تستجيب المشكلة للعلاجات الأبسط.

ويعتمد القرار على:

  • درجة المشكلة.
  • حالة العضلات والأنسجة.
  • وجود هبوط في الحوض.
  • عمر المريضة.
  • خطط الحمل المستقبلية.
  • الأعراض التي تعاني منها.

ولا ينبغي اختيار الجراحة لمجرد الشعور بأن المهبل أصبح أوسع دون تقييم كامل.

هل الحمل مرة أخرى يؤثر على نتيجة العلاج؟

يمكن أن يؤثر الحمل والولادة المستقبلية على عضلات وأنسجة الحوض.

ولهذا إذا كانت المرأة تخطط للحمل قريبًا، يجب إخبار الطبيبة قبل اختيار بعض الإجراءات، خصوصًا التدخلات الجراحية.

في بعض الحالات قد يكون من الأفضل تأجيل إجراء معين إلى ما بعد الانتهاء من خطط الإنجاب.

متى يجب مراجعة الطبيبة؟

يفضل مراجعة الطبيبة إذا كان الشعور بالارتخاء:

  • مستمرًا لفترة طويلة.
  • يؤثر في الحياة الزوجية.
  • مصحوبًا بتسرب البول.
  • مصحوبًا بألم.
  • مصحوبًا بإحساس بكتلة أو بروز.
  • مصحوبًا بثقل في الحوض.
  • ظهر بصورة ملحوظة بعد الولادة ولم يتحسن.
  • يسبب قلقًا مستمرًا.

تقييم أسباب ارتخاء المهبل يساعد على تجنب الخضوع لإجراء غير ضروري واختيار العلاج الأنسب.

هل يمكن الوقاية من ارتخاء المهبل؟

لا يمكن منع جميع الحالات، خاصة تلك المرتبطة بالحمل أو التقدم في العمر.

لكن يمكن تقليل بعض العوامل التي تزيد الضغط على قاع الحوض من خلال:

  • الحفاظ على وزن مناسب.
  • علاج الإمساك.
  • تجنب الحزق المتكرر.
  • علاج الكحة المزمنة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة تمارين قاع الحوض بصورة صحيحة.
  • استخدام طريقة سليمة في رفع الأوزان.
  • متابعة صحة قاع الحوض بعد الولادة عند وجود أعراض.

أسباب ارتخاء المهبل

أسئلة شائعة عن أسباب ارتخاء المهبل

هل ارتخاء المهبل بعد الولادة يستمر دائمًا؟

لا. يمكن أن تتحسن الأنسجة والعضلات تدريجيًا خلال فترة التعافي، لكن درجة التحسن تختلف بين النساء.

هل يمكن أن يحدث ارتخاء المهبل دون ولادة؟

نعم. قد ترتبط أسباب ارتخاء المهبل بالتقدم في العمر أو التغيرات الهرمونية أو ضعف قاع الحوض أو طبيعة الأنسجة.

هل الارتخاء يعني وجود مشكلة في الرحم؟

ليس بالضرورة. الشعور بالارتخاء قد يكون مرتبطًا بالعضلات والأنسجة المحيطة بالمهبل دون وجود مشكلة في الرحم.

هل كل حالة تحتاج إلى تضييق المهبل؟

لا. يعتمد العلاج على السبب. بعض النساء قد يستفدن من تمارين أو علاج لقاع الحوض دون الحاجة إلى تضييق جراحي.

هل يمكن أن يعود الارتخاء بعد العلاج؟

قد تتغير النتيجة مستقبلًا نتيجة الحمل أو الولادة أو التقدم في العمر أو تغيرات قاع الحوض، ولذلك لا يمكن ضمان نتيجة ثابتة مدى الحياة.

هل يمكن علاج الارتخاء بعد سنوات من الولادة؟

نعم، يمكن تقييم الحالة حتى بعد مرور سنوات. المهم هو تحديد أسباب ارتخاء المهبل الحالية وليس فقط وقت بدء المشكلة.

أسباب ارتخاء المهبل واختيار العلاج المناسب

تختلف أسباب ارتخاء المهبل بين النساء، وقد ترتبط بالحمل والولادة، وضعف عضلات قاع الحوض، والتغيرات الهرمونية، والتقدم في العمر، والإمساك المزمن، وزيادة الضغط على منطقة الحوض.

ولا يعتبر الشعور بالاتساع وحده كافيًا لتحديد العلاج. فقد تكون المشكلة عضلية، أو مرتبطة بالأنسجة، أو مصاحبة لهبوط في أعضاء الحوض، ولكل حالة طريقة مختلفة في العلاج.

إذا كنتِ تعانين من أعراض مرتبطة بارتخاء المهبل أو تغير في الإحساس بعد الولادة، يمكنك حجز موعد مع الدكتورة حنان الغوابي للحصول على تقييم دقيق وتحديد السبب واختيار العلاج الأنسب لحالتك.

التعليقات معطلة.