هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة؟

هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة

المحتويات عرض

هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة؟ نعم، يمكن التعامل مع عدد كبير من حالات هبوط أعضاء الحوض بوسائل غير جراحية، خاصة عندما يكون الهبوط بسيطًا أو متوسطًا، أو عندما لا تسبب الأعراض تأثيرًا شديدًا في التبول أو التبرز أو الحياة اليومية.

تشمل الخيارات الأساسية تمارين عضلات قاع الحوض تحت إشراف متخصص، واستخدام الدعامة المهبلية، وعلاج الإمساك والسعال المزمن، وتقليل الضغط الزائد على الحوض. وقد تكتفي بعض النساء بالمتابعة فقط إذا كان الهبوط بسيطًا ولا يسبب لهن أعراضًا مزعجة.

لكن العلاج غير الجراحي لا يعيد دائمًا العضو الهابط إلى موضعه التشريحي بالكامل. هدفه في كثير من الحالات هو تقليل الثقل والبروز، وتحسين التحكم في البول، ودعم الأعضاء، ومنع زيادة الأعراض أو تأجيل الجراحة. أما الحالات المتقدمة أو المصحوبة باحتباس البول أو تقرح الأنسجة أو تأثير شديد في الحياة، فقد تحتاج إلى مناقشة التدخل الجراحي.

هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة

يمكن علاج أعراض السقوط المهبلي دون جراحة من خلال:

  • تدريب عضلات قاع الحوض.
  • العلاج الطبيعي المتخصص.
  • الدعامة أو الحلقة المهبلية.
  • علاج الإمساك والسعال المزمن.
  • خفض الوزن عند الحاجة.
  • تعديل النشاط وطريقة رفع الأوزان.
  • استخدام الإستروجين المهبلي لبعض النساء بعد انقطاع الطمث.
  • المتابعة المنتظمة إذا كانت الحالة بسيطة.

نجاح هذه الوسائل يعتمد على نوع الهبوط ودرجته وشدة الأعراض، ولا يعني دائمًا اختفاء الهبوط تشريحيًا.

ما المقصود بالسقوط المهبلي؟

السقوط المهبلي هو تعبير شائع يُقصد به غالبًا هبوط أعضاء الحوض. يحدث عندما تضعف العضلات والأربطة والأنسجة التي تدعم المثانة أو الرحم أو المستقيم، فيتحرك عضو واحد أو أكثر إلى أسفل باتجاه قناة المهبل.

قد يشمل الهبوط:

  • الجدار الأمامي للمهبل مع هبوط المثانة.
  • الجدار الخلفي مع بروز المستقيم.
  • الرحم وعنق الرحم.
  • قمة المهبل بعد استئصال الرحم.
  • أكثر من عضو في الوقت نفسه.

قد لا يسبب الهبوط البسيط أي أعراض. أما الهبوط المصحوب بأعراض فقد يؤدي إلى الشعور بثقل أو ضغط بالحوض، أو وجود كتلة داخل المهبل، أو صعوبة في التبول والتبرز، أو عدم الراحة أثناء العلاقة الزوجية.

هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة في جميع الدرجات؟

لا يمكن إعطاء إجابة واحدة لكل الحالات.

الحالات البسيطة

قد تستفيد بدرجة جيدة من:

  • المتابعة.
  • تمارين قاع الحوض.
  • تعديل نمط الحياة.
  • علاج الإمساك والسعال.
  • الدعامة المهبلية عند وجود أعراض.

الحالات المتوسطة

قد تتحسن أعراضها بالعلاج الطبيعي والدعامة المهبلية، ويمكن استخدام هذه الخيارات مدة طويلة أو لتأجيل الجراحة حسب رغبة المرأة وحالتها الصحية.

الحالات المتقدمة

قد تخف الأعراض باستخدام دعامة مناسبة، خاصة لدى من لا ترغب في الجراحة أو لا تسمح حالتها الصحية بها. لكن بعض الحالات المتقدمة تحتاج إلى تدخل جراحي إذا لم تعد الوسائل التحفظية توفر راحة كافية.

إذن، درجة الهبوط مهمة، لكن القرار لا يعتمد عليها وحدها. توجد نساء لديهن هبوط واضح دون أعراض شديدة، وأخريات يعانين من أعراض مزعجة مع درجة أقل. توصي الإرشادات بأن يُوجّه العلاج إلى الأعراض التي تؤثر فعلًا في حياة المرأة ووظائف المثانة والأمعاء والعلاقة الزوجية.

علاج السقوط المهبلي بتمارين قاع الحوض

يُعد تدريب عضلات قاع الحوض من أهم الخيارات غير الجراحية، خصوصًا في الدرجات البسيطة والمتوسطة.

تعمل هذه العضلات مثل قاعدة داعمة للمثانة والرحم والمستقيم. وعندما تتحسن قوتها وقدرتها على الاستجابة، قد يقل الشعور بالثقل والبروز، وقد يتحسن تسرب البول المصاحب لبعض الحالات.

توصي إرشادات NICE ببرنامج تدريب تحت إشراف متخصص لمدة لا تقل عن 16 أسبوعًا بوصفه خيارًا أوليًا لبعض النساء المصابات بهبوط مصحوب بأعراض. كما توضح الكلية الملكية البريطانية أن التمارين قد لا تزيل الهبوط نفسه، لكنها غالبًا تساعد في تحسين الأعراض.

ما الذي يشمله البرنامج؟

قد يتضمن البرنامج:

  1. تحديد العضلات الصحيحة.
  2. تقييم قوة الانقباض ومدته.
  3. أداء انقباضات بطيئة وثابتة.
  4. أداء انقباضات سريعة لدعم الحوض عند الكحة أو العطس.
  5. تعلم إرخاء العضلات بالكامل.
  6. تدريب العضلات قبل رفع شيء أو بذل مجهود.
  7. دمج التمارين في الأنشطة اليومية.
  8. مراجعة التقدم وتعديل البرنامج.

لماذا لا تكفي تعليمات كيجل العامة؟

قد تعتقد بعض النساء أنهن ينقبضن بالعضلات الصحيحة، بينما يستخدمن عضلات البطن أو الأرداف أو يحبسْن التنفس.

كما أن بعض النساء قد يعانين من توتر زائد أو ألم في عضلات الحوض بالتزامن مع ضعف الدعم. في هذه الحالة تحتاج الخطة إلى تحسين التنسيق والاسترخاء، وليس زيادة الانقباض بصورة عشوائية.

لذلك تكون النتائج أفضل عادة عندما يتم التقييم بواسطة أخصائية علاج طبيعي متخصصة في صحة المرأة وقاع الحوض.

هل تعيد التمارين الرحم أو المثانة إلى مكانهما؟

قد تحسن الدعم وتقلل الأعراض، لكنها لا تضمن إعادة الهبوط الواضح إلى وضعه الطبيعي بصورة كاملة. كما أن أثرها يعتمد على درجة التلف في الأربطة والأنسجة، وليس على قوة العضلات فقط.

الهدف الواقعي هو:

  • تقليل الثقل.
  • تحسين التحكم في البول.
  • زيادة القدرة على النشاط.
  • دعم نتائج الخيارات الأخرى.
  • تقليل احتمال تفاقم الأعراض.
  • تحسين الاستعداد للجراحة إذا أصبحت ضرورية لاحقًا.

الدعامة المهبلية لعلاج الهبوط دون عملية

الدعامة المهبلية، أو الحلقة المهبلية العلاجية، هي جهاز طبي يُوضع داخل المهبل لدعم الأعضاء الهابطة.

توجد أشكال وأحجام متعددة، ويُختار النوع المناسب وفق:

  • نوع الهبوط.
  • درجته.
  • شكل المهبل.
  • وجود رحم أو استئصاله.
  • النشاط اليومي.
  • القدرة على إزالة الدعامة وتنظيفها.
  • الرغبة في استمرار العلاقة الزوجية أثناء استخدامها.

تعتبر الدعامة خيارًا غير جراحيًا معترفًا به يمكنه تخفيف أعراض الهبوط من خلال دعم الأعضاء داخل الحوض.

لمن تناسب الدعامة المهبلية؟

قد تناسب:

  • من تريد تجنب الجراحة.
  • من ترغب في تأجيل العملية.
  • من تخطط للحمل مستقبلًا.
  • المرأة الكبيرة في السن.
  • من لديها مشكلة صحية تجعل الجراحة أكثر خطورة.
  • من تحتاج إلى دعم أثناء الرياضة أو الوقوف الطويل.
  • من تعاني من هبوط متوسط أو متقدم وتبحث عن راحة غير جراحية.

هل يمكن استخدامها مدة طويلة؟

نعم، يمكن لبعض النساء استخدامها لفترات طويلة، بشرط اختيار المقاس المناسب والالتزام بالتنظيف والفحص والمتابعة.

وقد تستطيع بعض النساء إزالة الدعامة وتنظيفها بأنفسهن، بينما تحتاج أخريات إلى زيارات منتظمة لدى الطبيبة لإزالتها وفحص الأنسجة وإعادة تركيبها.

الأعراض الجانبية المحتملة

قد تشمل:

  • زيادة الإفرازات المهبلية.
  • عدم الراحة إذا كان المقاس غير مناسب.
  • نزيفًا بسيطًا.
  • تهيجًا أو تقرحًا في جدار المهبل.
  • خروج الدعامة أثناء المجهود.
  • صعوبة في التبول أو التبرز إذا لم تناسب الحالة.
  • رائحة غير طبيعية عند إهمال العناية والمتابعة.

ظهور الألم أو النزيف أو الرائحة غير المعتادة يستدعي فحصًا، وليس مجرد إعادة الدعامة إلى مكانها.

هل يمكن الجمع بين الدعامة وتمارين قاع الحوض؟

نعم. قد تكون الخطة أكثر فائدة عندما تجمع بين:

  • الدعامة لتوفير دعم مباشر.
  • تدريب قاع الحوض لتحسين وظيفة العضلات.
  • علاج الإمساك والسعال.
  • تعديل طريقة الحركة ورفع الأوزان.

الدعامة لا تقوي العضلات، والتمارين لا توفر دائمًا دعمًا فوريًا للبروز. لذلك يكمل كل خيار الآخر لدى بعض الحالات.

تعديل نمط الحياة لتقليل أعراض الهبوط

تؤثر العوامل التي ترفع الضغط داخل البطن في أعراض السقوط المهبلي. لذلك قد تساعد معالجة هذه العوامل على تقليل الضغط على عضلات وأربطة الحوض.

علاج الإمساك

الحزق المتكرر قد يزيد الشعور بالبروز والثقل.

قد تساعد الخطوات التالية:

  • تناول كمية مناسبة من الألياف.
  • شرب السوائل وفق الحالة الصحية.
  • الحركة المنتظمة.
  • عدم تأجيل التبرز.
  • وضع القدمين على مسند صغير أثناء دخول الحمام.
  • علاج أي سبب طبي للإمساك.
  • استخدام الأدوية الملينة عند وصفها طبيًا.

لا يُنصح بالحزق لفترة طويلة أو محاولة إخراج البراز بالقوة.

علاج السعال المزمن

الكحة المتكررة ترفع الضغط على قاع الحوض. لذلك يجب تقييم سببها، مثل:

  • التدخين.
  • حساسية الصدر.
  • الربو.
  • عدوى الجهاز التنفسي.
  • ارتجاع المريء.
  • بعض أدوية ضغط الدم.

معالجة السعال جزء من حماية الحوض، وليست خطوة منفصلة عن العلاج.

خفض الوزن عند الحاجة

قد تؤدي زيادة الوزن إلى ضغط مستمر على عضلات قاع الحوض. ويمكن أن يساعد خفض الوزن بصورة صحية في تقليل بعض الأعراض، لكنه لا يضمن اختفاء الهبوط التشريحي.

تعديل رفع الأوزان

ليس المطلوب التوقف الكامل عن الحركة أو الرياضة، لكن يُنصح بـ:

  • تجنب حبس النفس أثناء الرفع.
  • استخدام عضلات الساقين بدل الانحناء من الظهر.
  • تقليل الأوزان التي تزيد البروز أو الألم.
  • الزفير أثناء بذل المجهود.
  • شد قاع الحوض بلطف قبل الكحة أو الرفع.
  • التدرج في العودة للرياضة بعد الولادة.

اختيار التمارين المناسبة

قد تزيد الأنشطة عالية التأثير الأعراض لدى بعض النساء، مثل القفز المتكرر أو الجري لمسافات طويلة، بينما لا تسبب مشكلة لأخريات.

يُحدد النشاط حسب الاستجابة الفردية. يمكن غالبًا ممارسة:

  • المشي.
  • السباحة.
  • تمارين المقاومة المعدلة.
  • اليوجا أو البيلاتس بعد ضبط الحركات.
  • الدراجة في حال عدم زيادة الضغط أو الألم.

دور الإستروجين المهبلي بعد انقطاع الطمث

قد تصبح أنسجة المهبل أرق وأكثر جفافًا بعد انخفاض الإستروجين. لا يعيد الإستروجين الموضعي العضو الهابط إلى مكانه، لكنه قد يساعد بعض النساء في:

  • تحسين الجفاف.
  • تقليل التهيج.
  • دعم صحة أنسجة المهبل.
  • تحسين تحمل الدعامة المهبلية.
  • تقليل بعض أعراض الجهاز البولي والتناسلي بعد انقطاع الطمث.

لا يناسب العلاج الهرموني جميع النساء. يجب مراجعة التاريخ الطبي، خاصة مع وجود تاريخ لبعض الأورام الحساسة للهرمونات أو النزيف غير المشخص، قبل استخدامه. وتشمل إرشادات العلاج التحفظي إمكانية استخدام الإستروجين المهبلي عند وجود دواعي مناسبة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

هل الأدوية تعالج السقوط المهبلي؟

لا يوجد دواء يعيد الأربطة والعضلات الضعيفة إلى وضعها السابق أو يرفع العضو الهابط بصورة دائمة.

قد تُستخدم الأدوية لعلاج مشكلات مصاحبة، مثل:

  • الإمساك.
  • التهابات المسالك البولية.
  • الجفاف والضمور المهبلي.
  • فرط نشاط المثانة.
  • الألم أو الالتهاب عند وجود سبب محدد.

لكن علاج الأعراض المصاحبة لا يعني علاج الهبوط نفسه.

هل الليزر أو الهايفو يعالجان السقوط المهبلي؟

لا تُعد أجهزة الليزر أو التردد الحراري أو الهايفو من العلاجات القياسية المثبتة لهبوط أعضاء الحوض.

هبوط المثانة أو الرحم أو المستقيم ينتج عن ضعف منظومة الدعم العضلي والرباطي. ولا توجد أدلة كافية تثبت أن تسخين الأنسجة بأجهزة الطاقة يعيد العضو الهابط أو يصلح الأربطة التالفة.

كما حذرت جهات تنظيمية ومهنية من استخدام أجهزة الطاقة بادعاءات «تجديد المهبل» أو علاج السلس والوظيفة الجنسية؛ لأن الفاعلية والسلامة لهذه الاستخدامات لم تثبت، وقد سُجلت مضاعفات مثل الحروق والندبات والألم المزمن وألم العلاقة.

لا يعني وجود الجهاز داخل عيادة طبية أنه مناسب تلقائيًا لعلاج الهبوط. يجب سؤال الطبيبة عن:

  • الدليل العلمي على استخدامه للحالة.
  • الجهة التي اعتمدته لهذا الغرض.
  • البدائل القياسية.
  • المضاعفات المحتملة.
  • سبب تفضيله على العلاج الطبيعي أو الدعامة.

هل الفيلر أو خيوط الشد تعالج هبوط أعضاء الحوض؟

حقن الفيلر أو وضع خيوط تجميلية في الأنسجة الخارجية لا يرفع المثانة أو الرحم أو المستقيم، ولا يعيد بناء أربطة قاع الحوض.

قد تستخدم بعض الإجراءات لأهداف تجميلية خارجية مختلفة، لكنها لا تُعد بديلًا معتمدًا لتدريب العضلات أو الدعامة المهبلية أو إصلاح الهبوط جراحيًا عند الحاجة.

من المهم التمييز بين:

  • ترهل الجلد الخارجي.
  • فقدان حجم الشفرين.
  • ارتخاء القناة المهبلية.
  • تمزق العجان.
  • هبوط أعضاء الحوض.

كل مشكلة تحتاج إلى تشخيص وعلاج مختلف.

متى يمكن الاكتفاء بالمتابعة؟

قد تكتفي المرأة بالمراقبة إذا كان:

  • الهبوط بسيطًا.
  • لا توجد كتلة مزعجة.
  • التبول والتبرز طبيعيين.
  • لا يوجد ألم أو نزيف.
  • لا تتأثر الحياة اليومية.
  • لا تزيد الحالة بصورة واضحة.

قد توصي الطبيبة رغم ذلك بتمارين قاع الحوض ومعالجة عوامل الخطورة، مع مراجعة الحالة إذا تغيرت الأعراض.

السقوط المهبلي ليس حالة سرطانية، ولا تحتاج كل درجة بسيطة إلى علاج أو عملية. وتوضح المصادر المتخصصة أن بعض النساء لا يحتجن إلى تدخل ما دام الهبوط لا يسبب أعراضًا مزعجة.

متى لا يكون العلاج غير الجراحي كافيًا؟

قد تُناقش الجراحة عندما:

  • يبرز العضو خارج المهبل بدرجة كبيرة.
  • تسبب الأعراض صعوبة شديدة في المشي أو العمل.
  • لا تستطيع المرأة تفريغ المثانة جيدًا.
  • توجد التهابات بولية متكررة بسبب احتباس البول.
  • توجد صعوبة شديدة في التبرز.
  • تحدث تقرحات أو نزيف في النسيج البارز.
  • لم توفر الدعامة راحة كافية.
  • لا تستطيع المرأة تحمل الدعامة أو العناية بها.
  • لم تحقق التمارين والعلاج الطبيعي تحسنًا مناسبًا.
  • تؤثر الحالة بشدة في العلاقة الزوجية وجودة الحياة.
  • تفضل المريضة حلًا جراحيًا بعد فهم فوائده ومخاطره.

قرار العملية لا يعتمد على درجة الهبوط فقط، بل على تأثيره الحقيقي في حياة المرأة وتفضيلاتها وحالتها الصحية.

كيف تعرف الطبيبة العلاج المناسب؟

يشمل التقييم عادة:

  1. معرفة الأعراض الأساسية.
  2. مراجعة الحمل والولادات السابقة.
  3. تحديد نوع الهبوط.
  4. قياس درجته أثناء الفحص.
  5. تقييم عضلات قاع الحوض.
  6. مراجعة التبول وتسرب البول.
  7. السؤال عن الإمساك وصعوبة التبرز.
  8. فحص الأنسجة والجفاف والالتهاب.
  9. معرفة خطط الحمل مستقبلًا.
  10. مناقشة تفضيلات المريضة والخيارات المتاحة.

لا تحتاج كل امرأة إلى أشعة. يعتمد التشخيص غالبًا على التاريخ الطبي والفحص، مع طلب تحاليل أو فحوص إضافية عند وجود مشكلة في المثانة أو الأمعاء أو ألم غير معتاد.

متى تظهر نتيجة العلاج غير الجراحي؟

يختلف التوقيت حسب الخيار المستخدم.

تمارين قاع الحوض

تحتاج إلى انتظام لعدة أسابيع أو أشهر. وتوصي الإرشادات ببرنامج إشرافي لا يقل عن 16 أسبوعًا لبعض الحالات.

الدعامة المهبلية

قد توفر دعمًا وتحسنًا في الشعور بالثقل خلال فترة قصيرة بعد تركيب المقاس المناسب، لكن قد تحتاج المريضة إلى تجربة أكثر من شكل أو مقاس.

تعديل نمط الحياة

يظهر أثر علاج الإمساك أو السعال تدريجيًا، ويكون الهدف تقليل الضغط المستمر على الحوض ومنع زيادة الأعراض.

يجب تقييم نجاح الخطة بناءً على تحسن الراحة والوظيفة، وليس فقط على شكل الهبوط أثناء الفحص.

هل يمكن الحمل مع استخدام العلاج غير الجراحي؟

يمكن علاج بعض النساء تحفظيًا أثناء فترة التخطيط للحمل، وقد تكون تمارين قاع الحوض والدعامة خيارات مناسبة وفق تقييم الطبيبة.

غالبًا تؤثر خطط الإنجاب في توقيت الجراحة؛ لأن الحمل والولادة قد يضعفان الدعم من جديد. لكن لا توجد قاعدة واحدة لكل امرأة، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة.

يجب مناقشة:

  • درجة الهبوط.
  • عدد الولادات السابقة.
  • طريقة الولادة.
  • الأعراض الحالية.
  • توقيت الحمل المتوقع.
  • مدى نجاح الدعامة والتمارين.
  • وجود مشكلة في المثانة أو الأمعاء.

علامات تستدعي مراجعة الطبيبة سريعًا

احصلي على تقييم طبي عند ظهور:

  • كتلة أو بروز عند فتحة المهبل.
  • شعور مستمر بالثقل في الحوض.
  • صعوبة بدء التبول.
  • الإحساس بعدم تفريغ المثانة.
  • تكرار التهابات البول.
  • صعوبة شديدة في التبرز.
  • الحاجة إلى الضغط على المهبل لإتمام التبول أو التبرز.
  • ألم أو نزيف أثناء العلاقة.
  • إفرازات أو رائحة غير طبيعية.
  • تقرح أو نزيف في النسيج البارز.
  • زيادة سريعة في البروز.

ويجب طلب رعاية عاجلة عند عدم القدرة على التبول، أو وجود نزيف شديد، أو ألم حاد، أو تغير واضح في لون النسيج البارز.

أسئلة شائعة حول هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة

هل تمارين كيجل تعالج السقوط المهبلي نهائيًا؟

قد تحسن الأعراض والدعم العضلي، خاصة في الحالات البسيطة والمتوسطة، لكنها لا تضمن اختفاء الهبوط التشريحي أو علاجه نهائيًا.

هل يمكن رفع الرحم بالتمارين؟

تساعد التمارين على دعم أعضاء الحوض، لكنها لا تعيد دائمًا الرحم الهابط إلى وضعه الطبيعي، خاصة في الحالات المتقدمة.

هل الدعامة المهبلية مؤلمة؟

لا يفترض أن تسبب ألمًا عند اختيار المقاس المناسب. قد تشعر المرأة بوجودها في البداية، لكن الألم أو صعوبة التبول أو خروجها باستمرار يعني ضرورة مراجعة المقاس.

هل الدعامة حل مؤقت فقط؟

يمكن استخدامها مؤقتًا قبل الجراحة، أو أثناء انتظار الحمل، أو كحل طويل المدى لدى من تحصل على راحة جيدة وتلتزم بالمتابعة.

هل يمكن ممارسة العلاقة مع وجود الدعامة؟

يعتمد ذلك على نوع الدعامة. تسمح بعض الأنواع بالعلاقة، بينما تحتاج أنواع أخرى إلى الإزالة. توضح الطبيبة التعليمات وفق الجهاز المستخدم.

هل المشي يسبب زيادة الهبوط؟

المشي المعتدل لا يُمنع غالبًا. لكن إذا زاد الثقل مع الوقوف أو المشي الطويل، يمكن تعديل المدة وأخذ فترات راحة ومراجعة برنامج قاع الحوض.

هل النزول في الوزن يعالج الهبوط؟

قد يقلل الضغط والأعراض، لكنه لا يضمن إعادة الأعضاء إلى موضعها الطبيعي.

هل العلاج غير الجراحي يمنع الحاجة إلى العملية دائمًا؟

لا. قد يوفر تحسنًا كافيًا لسنوات لدى بعض النساء، بينما تحتاج أخريات إلى الجراحة لاحقًا بسبب شدة الأعراض أو عدم نجاح الخيارات التحفظية.

هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة

الإجابة عن سؤال هل يمكن علاج السقوط المهبلي بدون جراحة هي نعم، يمكن تحسين عدد كبير من الحالات بتمارين قاع الحوض، والدعامة المهبلية، ومعالجة الإمساك والسعال وزيادة الوزن، وتعديل الأنشطة التي ترفع الضغط على الحوض.

تساعد هذه الخيارات على تخفيف الثقل والبروز وتحسين بعض أعراض البول، وقد تؤجل الجراحة أو تغني عنها لدى حالات مختارة. لكنها لا تضمن اختفاء الهبوط التشريحي، ولا تناسب كل الدرجات.

كما لا ينبغي استبدال الخيارات المثبتة بالليزر أو الهايفو أو الفيلر أو خيوط التجميل على أساس أنها ترفع أعضاء الحوض دون عملية، لأن هذه الادعاءات لا تدعمها الإرشادات الطبية الحالية.

إذا كنتِ تشعرين بثقل أو بروز في المهبل أو تغير في التبول والتبرز، يمكنك حجز موعد مع الدكتورة حنان الغوابي للحصول على تقييم دقيق لنوع الهبوط ودرجته، ومعرفة هل يمكن علاجه تحفظيًا أو يحتاج إلى تدخل آخر مناسب لحالتك.

التعليقات معطلة.